Entradas populares

عد الينا يا اخي

                                      رواية : عد الينا يا اخي 





                                                                      للكاتبة : Rose        
                                                                     الحالة: غير مكتملة 
                                    عدد الفصول:10

البارت الاول
---------------
أعرفكم بنفسي أسمي شيزكو انا في السنة الأولى الثانوية و أمتلك أربع أخوة و لا أخت واحدة و أمي حامل بطفل لا نعرف جنسه بعد و أب يحب العمل و عائلته 
نعم قد تقولون أني عدوانية لامتلاكي أربع أخوة 
ولكن الحقيقة لست كذلك فأنا مثال يقتدا به لكل فتاة فأنا 
لطيفة و مؤدبة أتعامل مع طلاب صفي بأدب لكن في البيت أنا صبي كأخوتي ... 
... 
أستيقظ صباحأ على صوت المنبه اتجهز و أنزل لأتناول الفطور مع عائلتي
فأقول " صباح الخير أمي أبي "
ثم ينزل أخوتي بالترتيب
*تزحلق على الدرج *
"صباح الخير ياعائلتي و بأختي الصغيرة ! " *غمزة *
هذا أخي الثاني ماساكي
عمره عشرين شخصيته مزعجة و لأُأكد الإزعاج لديه غيتار و فرقة يحب
العزف معها و يتدرب بغرفته ليزعجنا ..
" صباح الخير أمي أبي شيزكو و ماساكي أيضا ماساكي هل تكون هادئاً قليلاً انه الصباح كما تعلم "
هذا أخي الثالث و هو شخص هادئ يرتدي النظارات و أسمه سيجي إن عمره
ثمانية عشر سنة و هو يحب قراءة الروايات و أيضاً أنه كملاك في التدريس فعندما تكون لدي مادة صعبة فلا مانع لديه أن يدرسني الوقت الوحيد الذي يكون به مزعجاً قليلاٌ عندما يلعب مع ماساكي العاب الفيديو وقتها تحدث مشاحنات و إلى أخره لكون ماساكي لايقبل الخسارة ..
" أمي أبي صباح الخير .. صباح الخير شيزكو و الجميع " * عناق لي *
هذا أخي الأصغر ناو و هو في الإبتدائية الصف الثالث و هو حقاً لطيف
و من السهل خداعه * ضحكة شريرة *
....
نعم هناك خطب صحيح قلت أنهم أربعة و ليسوا ثلاثة هنا تتمحور قصتي عن أخي الأكبر كيويا ذو عمر الواحدة و العشرين الذي لم أره إلى من قبل و لم أتكلم معه يوماً انه لايتكلم مع أحد
و لا حتى أمي و لا أبي نرسل له الطعام عند باب غرفته و بعد وقت ساحباً الصينية إلى الداخل
يأكل ثم تخرج الصحون فارغة احم حسناً حسناً أسفة اصبحت قصة رعب لقد وضعت
لنفسي أهدافاً لكوني أصبحت طالبة ثانوية و أولها
_أريد أن أصبح في علاقة جيدة مع أخي الأكبر _ ((العنوان ))
ثانيا أريد أن أحقق هدفي الأول
ثالثاً اريد ان احقق حلمي في أن اصبح طبيبة مميزة
و هذه هي أهدافي و سأبدأ اولها فور أن أعود من المنزل
لقد وجدت بعض أصدقائي القدامى في الثانوية فبدأت التكلم معهم و حقاً اسمتعت
لن أذكر لكم الكثير لأن الأهم سيحدث *حماس *
عندما عدت تناولت الغداء بدلت ملابسي بسرعة
في العادة امي من توصل الطعام لأخي الأكبر لكن هذه المرة سأفعلها أنا و هذا
ماقلته لأمي فابتسمت أمي ابتسامة رضا و لأقولها اردت مساعدتها في نفس
الوقت فهي حالياً حامل و بعد ان توصل الطعام لأخي سوف تنزل لتجهز الطعام لوالدي الذي يأت بعدنا بنصف ساعة لذا لقد أخبرتها اني من الآن و صاعداً سأفعلها انا 
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الفصل الثاني ..

------------------

و الآن إلى فوق( الطابق الثاني ) لرؤية الأخ الأكبر 

اخذت الطعام و دققت الباب لكن لا رد فوضعته عند الباب جالستاً انتظر خروجه ليمد يده و أمسك بها هاهاهاها 

انتظرت و انتظرت لكن لم أره و لم أجد نفسي سوى اني غفوت فقد كان اليوم يوماً متعباً ثم بعد فترة عندما استيقظت وجدت نفسي مغطاة بغطاء و الطعام قد اختفى و بقيت الصحون فنزلت للأسفل فوجدت أخوي الكبيران يلعبان ألعاب الفيديو و الصغير يخربش في دفتره و أبي و أمي يقرآن الصحيفة 
فسألتهم " اوووي انتبهوا لي للحظة امم من الذي غطني بهذا ؟ " لكن الكل قال ان ليس هو أمي قالت " ظننتكي بعد أن اوصلت الطعام لأخيكي ذهبت للنوم " فأخبرتها أني كنت أنتظر رأيت 
أخي .. لحظة أيعني هذا أنه هو من فعلها ؟ يااتاا تقدم لكن لحظة اكان لعابي 
يسيل اتمنى انه لم يحدث هذا ... في وقت العشاء جلس الجميع و طلبنا البيتزا فعندما أحضرها الرجل أخذت علبة لي و اسرعت بها إلى فوق فصرخ ماساكي " البيتزا اوي استأكلين هذا كله أتريدين لهذه الدرجة أن تصبحي سمينة ... ياه يالك من مسكينة " 
فأنزعجت و قلت " لا ياغبي " و مددت لساني ثم قلت " سأذهب لأكلها مع كيويا " * نظرة فرح * 
تفاجأت عائلتي ثم قالت أمي " انه لايفتح الباب إلى بعد فترة شيزيكو لذا يفضل ألا تفعليها 
احبطت قليلاً لكن أصررت و ذهبت و دققت الباب لكن لا رد فقلت " اتو كيويا انا شيزيكو لقد احضرت البيتزا ايمكننا أكلها معاً ؟ " لقد كنت أشعر بالتوتر نوعاً ما أتمنى أن يجيبني 
لقد اضطررت للإنتظار ففجأة سمعت صوت الباب يفتح فخرجت يد تريد أخذ علبة البيتزا فأمسكت يده ثم قلت " لايمكنك أكلها وحدك أنا ايضاً لم أكل شيئاً بعد لذا سنأكلها سويتاً " 
فسمعت صوتاً يقول " إذا أدخلي و تركي يدي " فتركت يده فسحبت البيتزا بسرعة و كاد يغلق الباب 
فدفعته بكل قوتي و فتح فرأيت صبياً أطول مني بشعر بني يصل لرقبته و عيون عسلية ثم قال هذا الصبي 
بضحكة خفيفة " فتاة مشاغبة " نوعاً ما احمر وجهي ثم دخلت كانت غرفته مرتبة و توجد الكثير من الكتب فأشعلت الأضواء و جلسنا قبالت بعضنا و فتحنا البيتزا لناكل اه كم كنت أنتظر 
أكلها لكن قبل أن امد يدي كان اخي ينظر إلي ثم قال " امم انتي ماأسمك ؟ "
صدمت ثم قلت " أسمي شيزيكو و أنا أختك عمري خمسة عشر سنة " 
فقال " همم إذن أنا لدي اخت صغيرة كم هذا لطيف "
" أيضاً شكراً على الغطاء " 
" أه العفو "
أخي الأكبر .. عائلتنا تشعرني أنه غريب أولاً لاأحد يعلم ماذا يدرس في جامعته التي يذهب إليها و يخرج من الباب الخلفي كي لا نراه ربما ثانياً عيد ميلاده و ثالثاً ماذا يفعل في غرفته .. 
فعندما كنا ناكل كان يزيل قطع البابروني من البيتزا كما أفعل أنا فسألته لما تزيلها 
فقال " أن لا أحب هذه القطع و أيضا لا أحب الفطر و لا الجزر و رغم ذلك أجدها في صحني دوماً فأطر لأرميها في القمامة "
" اييييه لا يمكنك رمي الطعام في القمامة على الأقل ضعها في جانب صحنك كيويا " تفاجأ
نوعا ما ثم قال " مضى وقت طويل لم أسمع أحدً يقول أسمي .. حسناً لن أرميها مجدداً سأضعها في صحني و حسب راضية هكذا " 
" اه نعم أفضل بكثير لقد اصبحت راضية " 
فضحكنا قليلاً ثم عندما انتهيت تمالكت نفسي و سألته مالا أعرفه عنه 
فقلت " امم ااستطيع أن أسألك بعض الأسئلة" فقال " حسنا لا مانع لدي "
" احم اولاً ما المجال الذي تدرسه في جامعتك ؟ " 
"الطيران "
"الطيران لقد تفاجأت أهذا يعني اننا قد نحصل على طيران مجاني "
ضحك أخي ثم قال " لا يا غبية لا يمكنك الحصول على هذا " 
كانت أول مرة أره يضحك هكذا بفرح 
ثم قلت " حسناً ثاني سؤال متى عيد ميلادك ؟ "
فأجاب " السادس من أكتوبر " 
"ايييه انه نفس يوم عيد ميلادي "
" أوه حقاً كم هذا لطيف " 
هذا غريب لما لم تخبرني أمي بهذا 
" احم ثالثاً مالذي تفعله في العادة في غرفتك و ماالأشياء التي تحبها و لا تحبها " 
" أهذا أستجواب " شعرت بالخجل من نفسي لكوني فضولية هكذا 
فربت على رأسي و قال " لابأس مضى وقت طويل لم أتكلم مع أحد هكذا لذا لابأس "
أخي لما هكذا حالته لايتكلم مع عائلتي أبداً و حياته تبدو غريبة .. ثم بادر اخي و قال " 
لا أفعل في العادة شيئاً أدرس و أنام و أيضا أستمع للموسيقى أحياناً ما أحبه هو دروس الطيران 
و اكره الدراسة و الفطر و الجزر " 
" همم هكذا إذا حسناً سؤال أخر لما دوماً تأخذ وقتاً قبل أخذ الطعام ؟ "
" انا لا أحب الطعام الساخن أفضل تناوله بارداً قليلاً و أمك دوماً تحضر الطعام ساخناً فيحترق لساني " 
" اها صحيح فأنت محق أمي تحب إحضار الطعام ساخناً حسناً إذا 
سأقول لأمي ألا تضع لك الطعام فوراً أوكي اعتمد علي " *ابتسامة عريضة * 
" حسناً لابأس إذا " 
و بقيت أتكلم معه عن بعض الأمور و قد أستمعت لبعض موسيقاه و كانت جيدة حقاً 
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الفصل الثالث
------------------------

في اليوم التالي عدت من المدرسة و بدلت ثيابي و قلت لأمي أن تجهز طبقين لأني أريد أن
آكل مع أخي الطعام فبدأت أمي تخرجه من القدر و تضعه
" اه امي لا تضعيه و هو حار ثم تغلفيه انتظريه حتى يبرد قليلاً فكيويا لا يحبه حاراً "
تفاجأت أمي و قالت " و ما أدراكي شيزيكو " فقلت "
لقد كنت أتكلم معه بالأمس قال أنه لا يحبه ساخناً ايضا قال أنه لا يحب الجزر و الفطر و
قطع البابيروني " اها هذه كانت ردة فعل أمي شعرتُ و كأني تفوقت عليها
في معرفتي لأخي
" أوه اختي الصغيرة أصبحت تعرف الكثير عن الأكبر ألا تريدين أن تعرفي عني أكثر
صغيرتي شي زي كو "
" لا شكراً ماساكي لا أريد " فصدم ميساكي و أخذت الطعام بعد أن برد قليلاً و أسرعت لفوق
دقيت الباب ففتح على الفور و كان يبدو أنه لم يحظى بنوم كافٍ فسأل
" شيّ كم الساعة ؟ "
شيّ لقد ناداني بشيّ اختصاراً لأسمي وااه شعرت اني هنا أثرت أنبتاهه و بينما أنا
أطير بأفكاري نسيت الشخص النعس أمامي اصبح غاضباً و قال " أوووي حمقاء كم الساعة ؟ "
"اه اسفة ههه امم انها الثانية و النصف" عصراً ففتح عينيه بشكل واسع و قال " اوه لا ان لدي محاضرة الساعة الرابعة آه ليتني استطيع انام أكثر " *إحباط *
" اوي على الأقل تناول غداءك حسناً هيا أنه ليس ساخناً و لا يوجد أي جزر به او فطر "
فضحك و أدخلني و قال " لقد أخطأت أنتي فتاة مطيعة"
فشعرت أنه مدحني كنت سعيدة
و بينما كنا نأكل كان يبدو هادئاً جداً فسألته " إذا كانت الرابعة فما المشكلة "
فأجاب " أنها المشكلة ! يستغرق الذهاب لهناك ساعة تقريباً و أنا لم
أنم كثيراً الليلة الماضية بسبب شخص ما و كنت مشغولاً "
فشعرت بالندم لكن أنا أيضاً كنت نعسة اليوم
" لابأس ليس ذنبك أيضاً لقد أستمتعت بالتكلم معك شيّ "
فربت على رأسي و أبتسم
أشعر و كأني طفل يفرح لأن والده أعطاه مصاصة
وااه يالحماقة لكن كان شعوراً جيداً
أنتهينا من الطعام و أخذت الصحون و خرجت
" أه الأن علي الذهاب للجامعة اللعنة أكره الإستماع لذلك العجوز "
فضحكت بهدوء بينما أخرج هه أعتقد أنه يقصد أستاذه
أنتهيت و الان تذكرت علي واجب لم أحله بعد و هو في الرياضيات
يك أكره الدراسة .. و هنا يأتي دور ملاكي
" سيييجي .. يا أخي الملائكي ذو العلم الواسع .. فالتنر دربي " *مسك يد*
فابتسم سيجي و بضحكة قائلاً " حسنا حسناً هيا "
أخرجت واجبي و جلست معه على المكتب و بدأنا
و بعد الإنتهاء قال لي " اليوم أنت ذهبت لكيويا أوني سان صحيح "
** أوني سان تعني الأخ الأكبر في اليابانية **
" أه نعم .. أه أيعقل أنك تشعر بالغيرة .. لابأس لابأس مازلت منير الدرب "
" لسبب ما لاتعجبني كلامتك و لكن أشعر أنها تطمأن على أي حال لاتنسي أعمالك حسناً "
حسناً أجبته و ذهبت لأخذ قيلولة بعد العصر
------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الفصل الرابع ..
---------------------- 
عندما أستيقضت كان الوقت ليلاً و بعينين نعستين
قمت من على السرير فتحت الباب و نزلت لكن أين عائلتي أليس الان وقت العشاء
فبدأت أنظر هنا و هناك لكن لم أجدهم
فوجدت ورقة على الطاولة مكتوب عليها " ذهبنا لتناول العشاء في الخارج و سنعود متأخرين لذا فالتطلبي من الخارج حولنا إيقاضك لكن لم تستيقضي
لذا تركنا لكي بعض المال "
عائلتي الشريرة .. أاه لايهم و قاطعني دخول شخص عند الباب الخلفي أه أنه كيويا ..
" كيويا مرحباً بعودتك "
" أه شيّ أأنتي وحدك في البيت ؟ "
" نعم وحدي عائلتنا ذهبت و تناولت العشاء في الخارج على مايبدو "
" همم حسناً " فسألته " أتوو هل تناولت العشاء بعد "
فأجابني بلا فقلت " إذن فالنأكل الطعام معاً "
فقال نعم ثم قلت " إذا فالنطلب"
""البيتزا ""
" هه قلناها في نفس الوقت "
فابتسم لي ثم نظرت للورقة المكتوب عليها لأجد واحدة تحتها مكتوب
" تناولنا البيتزا بالأمس لذا إياكي أن تطلبيها اليوم .. بتوقيع
العائلة .. ميساكي أخوكي العزيز "
أريد البيتزا .. و لكن أمي أوامرها تطاع
فقلت لكيويا و قال " لايهم فالنطلبها لن يعرفو على أي حال أيضاً من يهتم " * نظرة شريرة *
نوعاً ما شعرت بغرابة مما قاله فأجبته
" لا لا سيعرفون ماساكي له قوة خارقة "
فضحك و في النهاية أتفقنا على طلب الباستا لكن عندما
طلبنا لم يكفي المال لشراء العصير فستغنينا عنه
شعرت بالحزن فقال كيويا " سؤال ألدينا أيسكريم " فقلت نعم ثم
قال " ألدينا فواكه و مكسرات ؟ "
فأجبته بنعم فأبتسم وقال" إذا ليست مشكلة"
مالذي يقصده ياترى فذهب للمطبخ و قال " إياكي أن تنظري أو تدخلي شيّ " *أبتسامة *
مالذي ينوي فعله ياترى ؟ ..
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
البارت الخامس
-------------------
أنتظرنا بعض الوقت حتى يأتي الطعام وعندما وصل فتح أخي الباب و أخذه  
اه كم كنت جائعة ثم أوقفني و قال " أنتظري لحظة " و ذهب للمطبخ
لما علي الإنتظار الرائحة شهي و أريد أن أكل .. فخرج من المطبخ
و أحضر معه كوبين من البارفييه واااه أنها بارفييه 
" كيف كيف فعلتها و من أين أحضرتها كيويا " 
فأجابني " لم أحضرها بل صنعتها فنحن نمتلك ما أحتاجه لعملها "
كان شكلها لذيذا عدة طبقات من الفواكه و المثلجات و عليها مكسرات
كم كانت تبدو لذيذة و كان طعمها ألذ حقاً
فأبتسم أخي و ضحك قليلاً و قال " ألم تتذوقي واحدة من قبل ؟ "
" تذوقت لكن ليس بهذه اللذة أنهاا مدهشة كيوويا كيف تعلمت عملها "
فأجابني " تعلمت عندما كنت في الثانوية أعطونا حصة عن كيفية عملها و صناعة
بعض الحلويات "
" كيويا أنت مدهش ! تعرف كل شيء "
تفاجأ و احمر وجهه قليلاً و ابتسم قائلاً " ليس لهذه الدرجة "
فبدأنا نأكل .. كم كنت سعيدة بالباستا و البارفييه
و كان كيويا ينظر إلي بوجه مبتسم فحمر وجهي قليلاً و قلت " لما .. لما تنظر إلى وجهي "
فضحك و قال " لا وجهك حقاً يبدو مضحكاً و علامات السعادة مرسومة على وجهك تماماً "
فشعرت بالخجل و بقيت أكمل طعامي ثم بعد أن أنتهينا و أخذت الكوؤس للمطبخ و غسلتها
وجدت كيويا ينظر لصورة عائلتنا و قلت " أوني سان "
و لكنه لم يجاوبني فقلتها عدة مرات لكنه لم يجاوب فصرخت بجانبه " أوني سااان "
فنظر إلي و قال " أكنت تنادينني أنا ؟ " فقلت له " و من غيرك أوني سان "
شعر بالاارتباك و قال " لا ناديني بكيويا أنه أفضل .. "
فسألته لما لكنه لم يجاوبني و قال " هذا في الصورة من ؟ "
و كان يشير إلى إحدى صور عائلتنا على صورة سيجي
فقلت " هذا سيجي و المعروف بمنير الدرب " و قلتها بثقة تامة فضحك
و قال " لما " فأخبرته " أنه دوماً يعلمني و يساعدني فيم أحتاجه على عكس ميساكي "
فنظر إلى صورة ميساكي مبتسماً قائلاً " لقد كبر حقاً " ثم أكمل " و هذا الصغير
" أه هذا ناو الصغير أتعلم أتعلم هو حقاً لطيف و أيضاً يسهل خداعه مرة أخبرته
بأنه لو نظر تحت سريرة فسيجد وحشاً فبقي أسبوعاً لاينظر تحت سريره ثم أخبره ميساكي
بأنه قد طرد الوحش فأختفى .. و مرة قلت له الوحش قد عاد لينتقم فذهب صارخاً لأمي ههه لكن مرة أخرى قال ميساكي أنه قد طرده "
ضحك كيويا كثيراً ثم قال " بدأت أشك أنكِ فتاة جيدة " فقلت له
و أنا نافخةٌ خدودي " أنا فتاة جيدة .. الشخص السيء هو ميساكي
عندما كنا أطفالاً كنا كالبط الصغير الذي يلاحق أمه لكن هنا كان ميساكي البط الأم و نحن كالبطات الصغيرة التي تلاحقه أينما ذهب .. أه كنا بطاً حقاً بل حزب بطٍ ربما " * أحباط *
فضحك كيويا أكثر هذه المرة و بقوة قائلاً " أستطيع التخيل أستطيع التخيل ههه كنتم
لطفاءاً حقاً " كنت سعيدة برؤية تعابير كيويا و أبتسامته أفرحت قلبي
و شعرت بشيء في قلب لكن ماذا كان ياترى ! و بينما أنا أطير بأفكاري و سعادتي
أخفض كيويا رأسه ليصبح مقابلاً لي و أبتسم قائلاً " لما كل هذا الإبتسام "
فحمر وجهي لكني قد سحرتُ بعينيه العسليتين و بقيت أنظر فحمر وجهه هو هذه المرة و وضع
يده على فمه و قال " مالذي تنظرين إليه "
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الفصل السادس ..

ثم قاطعتنا دخول عائلتي قائلين " لقد عدنا " و قال ميساكي" هل أشتقتي إلـي شيـ .. "
و لكنه توقف و نظر لكيويا كما فعلت باقي عائلتي فأدار كيويا رأسه و بملامح مرتبكة قال "
سأذهب لغرفتي " لكن أمسكت يده و قلت " كيويا لا تذهب " لكنه أبعد يدي عنه

بقوة و صرخ " دعيني و شأني " كنت منصدمة لما لما كيويا قبل قليل
كنا نضحك مع بعضنا لما يحدث هذا .. و شعرت بألم في صدري
بينما عائلتي أظهرت تعابير ندم أو بالأحرى كما لو أنهم لايعلمون ماذا عليهم فعله ..
مالذي يحدث لما كيويا لم ترفض الجلوس مع عائلتك بأكملها ياترى ..
أردت الذهاب و أن أسأله لكن لم أمتلك الشجاعة الكافية
...
نهضت صباحاً و أنا اشعر بالإكتئاب قليلاً أفكر بشأن كيويا
و لما قد تصرف هكذا لكن لم يكن لدي الوقت فالباص قادم و علي أن
أجهز نفسي قبل قدومه فنهضت عن السرير
و بدت أتجهز و ما أن سمعت صوت بوق الباص نزلت و أخذت
علبة طعامي و نزلت لأركب الباص ..
أنا اذهب لمدرسة تدعى سيجا أنها مدرسة مشهورة بتأدية المسرحيات
و الفنون بأنواعها، إنها مدرسة جميلة ياترى كيف كانت مدرسة كيويا
و الن أصبت بالإحباط مجدداً اه ماذا علي أن أفعل فرأتني صديقتي
فيومي فأخذت بيدي و قالت " أأنتي بخير شيزكو ؟ تبدين حزينة "
" لا لا أنا على مايرام .. هيا فالنذهب للصف قبل أن يرن الجرس "
" حسناً ، لكن لو كنتي مريضة فأخبريني "
" حسنا شكراً فيومي "
فابتسمت لي و قالت " العفو " حقا أحب ابتسامتها المريحة
رغم أني قلت أني على مايرام لكن بقيت طوال الحصة أفكر بكيويا
عندما انتهت أول ثلاث حصص و بدأت الفسحة
طلب معلمي أن أخذ الدفاتر لغرفته بعد جمعها و فعلت ذلك و أثناء مشي
في الممر وجدت كيساراغي ميو سينباي تركض نحوي
أنها فتاة الأوتاكو كما يدعوها طلاب مدرستنا لعشقها بالأنمي
لها شعر برتقالي و عينين خضراوتين و هي أقصر من طلاب صفها لذا تبدو لطيفة
برأي فوقفت عندما رأتني و قالت " يوو شيزيكو تشان ماذا تفعلين في مبنانا ؟ و هل رأيتي
تاتشيبانا ؟ "
" أهلا ميو سينباي .. طلب مني المعلم أن احضر الدفاتر لذا
انا هنا .. امم تاتشيبانا سينباي لا لم أره بعد "
" اه~ جيد " و كأنها شعرت بالإرتياح ثم فجأة صوت من بعيد يقول
" ميووو أين أنتي تعالي فوراً و إلا " فأختبأت ميو سينباي ورائي و قالت "
اششش " هه مضحكة حقاً فعندما أتى تاتشيبانا سينباي نحوي سألني
" طالبة سنة أولى ؟ همم عذراً أرأيتي كيساراغي ميو فتاة قزمة و بشعر
برتقالي طويل و ... " ثم توقف عندما نظر ورائي ووجدها فصرخ قائلاً
" ميوو " فردت " تشيّ ابتعد تاتشيبانا "
" سأقتلك هيا تعال معي "و امسك بكتفها و سحبها فصرخت
" شيزيكو ساعديني "
ههه مضحكة لكن أنا لم أساعدها للأسف فهذا أمر يحدث دوماً تهرب ميو سينباي ليجدها تاتشيبانا سينباي و يعاقبها
صحيح تاتشيبانا كيوسكي سينباي هو رئيس مجلس الطلبة في المدرسة ,بينما ميو سينباي هي رئيسة نادي محبي الأنمي في المدرسة و سمعت أنهما دوماً يتشاجران
.. المهم علي الإسراع قبل أن يغضب الأستاذ
عندما عدت من المدرسة جلست و تناولت الطعام فقالت لي أمي
" شيزكو ألن تتناولي الطعام مع كيويا ؟ " فتفاجأت قليلاً و لم أعرف ماذا علي أن أفعل لكن في النهاية أخذت الطعام و صعدت لفوق فأمي ستتعب إذا صعدت و نزلت كثيراً
فدقيت الباب بضع مرات لكن لا رد فأنتظرت قليلاً بعد ثم فتح الباب لأجد كيويا واقفاً أمامي بنظرات حزينة و يبدو أنه لم ينم جيداً فدخلت غرفته و وضعت الطعام و عندما أردت الخروج أغلق الباب قبل خروجي و قال "أنا أسف .. لم أقصد ماقلته بالأمس .. اسف "
لما وجه كيويا هكذا و كأنه يشعر بالألم لما ياترى ماهو السر الذي
في عائلتنا و الذي يجعل عائلتي هكذا و يجعل كيويا هكذا
..
فقلت أني سامحته ثم قال " إذن ستأتين مجدداً و تأكلين معي ؟ "
شعرت بالسعادة فابتسمت و قلت " اكييد " فابتسم هو بدوره
أردت سأله بشأن ماحدث بالأمس لكن بدى عليه النعس و أيضاً
لا اشعر أن أمراً جيداً سيحدث إذا سألت
فنزلت للأسف بعد أن أنتهيت من التكلم مع كيويا قليلاً
فقال ميساكي " شيزكو ألا تودين أن تجلسي مع أخيكي العزيز قليلاً ؟ "
فأجبته " لا شكراً لدي واجب فسأذهب لأحله وحدي "
فنظر لي سيجي و أبتسم قائلاً " أبذلي جهدك إذا أحتجتي أي مساعدة ناديني "
" أكيد " هذا ما أجبته ثم تذكرت العشاء بالأمس فقلت "
أه صحيح كان عليكم إبقاء مال كافي لم يكفيني أنا و كيويا "
تفاجأ أمي فقالت " ظننا أن كيويا قد تناول عشاءه في الخارج "
هكذا إذن ظنوا أن كيويا تناول العشاء في الخارج
ماهذا الشعور البارد الذي يراودني لكن لم أستطع فعل شيء
بخصوصه فذهبت لغرفتي و بدأت أحل واجبي قبل أن يحل موعد العشاء ثم سأنام 
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الفصل السابع من رواية عد إلينا يا أخي .. 
ــــ
أنه صعب لم أعلم كيف أحل الرياضيات مجدداً ماذا علي أن أفعل 
صحيح لما أفكر حتى هناك منير الدرب دوماً في بيتنا 
فأخذت كراستي على الفور و ذهبت لغرفة
سيجي و عندما فتحت الباب وجدته يدرس
أه لايجب علي أزعاجه فنظر إلي و قال " مابك شيزكو أتحتاجين مساعدة "
فخبأت كراستي وراء ضهري و قلت " أه لا فقط أردت أن أزور منير دربي المعتاد و أسأله إذا كان يحتاج شيئاً " فأبتسم قليلاً ثم قال " لا شكراً لا احتاج شيئاً فقط عندما يجهز العشاء ناديني فأنا مشغول "
" بالطبع أي شيء لك " فضحك قليلاً
ثم خرجت اه ماذا علي أن أفعل الان سيجي مشغول و سيكون
سيئاً لو أزعجته و ميساكي لا فائدة منه في الرياضيات و
و والديّ سيقولان حاولي أن تحلي بنفسك و ناو
لحظة أي ناو مازال طفلاً .. أه صحيح ماذا عن
كيويا فطرقت الباب بضع مرات ثم فتح لي و سماعاته على أُذنيه
فأزالها و قال " مابك شيّ " فأبتسمت و قلت "
امم أيمكنك مساعدتي في الرياضيات لو سمحت "
" ماذا عن سيجي منير دربك ؟ "
" منير دربي مشغول بالدراسة "
" حسنا ً لا مانع لدي أدخلي "
فوجدت كتابه مفتوحاً و كراسته فقلت " أأنت مشغول ؟ "
فقال " لا لقد أنتهيت قبل قليل لذا أنا حالياً أستمع للموسيقى "
" أه حسناً إذن " و جلسنا لنحل و كان كيويا يقرأ السؤال و يجاوب عني فقلت على الفور " لا ليس هكذا أولاً ساعدني و إذا لم أفهم أعطني تلميحاً و بعدهاحل لي إذا حللت
لي لن أفهم كيف حدث هذا "
" لما أليست طريقتي أسهل "
" ربما لكن لا أرجوك كيويا " فنزعج قليلاً ثم
قال حسناً و بدأنا نحل بطريقتي أو بالأحرى طريقة سيجي
ثم بعد أن أنتهينا سمعت أمي تقول " العشااء جاهز " فقمت على الفور و أخذت كراستي فعلي أن أقول لسيجي ثم ..
فأمسك كيويا بيدي و بوجه حزين قال " ألن تأكلي هنا ؟ "
تفاجأت حقاً لما يريد أن أكل معه دوماً ؟ أيشعر بالوحدة ياترى
فأجبت " بلا سأكل هنا لكن علي أن أنبه سيجي على العشاء ثم سأعودو أحضر العشاء معي حسناً ؟ "
" أه لا بأس إذن " و أفلت يدي
عندما خرجت أنتبهت على أمساكه بيدي بقوة
حتى أنها تركت علامات ، فدخلت غرفة سيجي و ناديته فنزلنا للأسفل و جلس هو فأخذت الصينية لأضع الصحنين لي و لكيويا و شعرت أن ميساكي كان منزعجاً لكن تجاهلته فهو يظن أني مازلت أخته الصغيرة المدللة ثم قالت أمي " ألن تاكلي الطعام معنا شيزكو بدأت أشعر بالقلق فهذه الأيام أنتي دوماً عند كيويا" فقلت لأمي " ماذا لا بأس فهو يأكل وحده أيضاً أريد أن أكون صديقة لأخي " فتفاجأت عائلتي قليلاً ثم عندما رفعت كميّ قميصي لأضع الطعام دون أن ألطخهما ،فظهرت علامات يد كيويا على يدي
، فأنزعج ميساكي أكثر و ذهب مسرعاً للطابق العلوي ثم سمعناه
يطرق على باب أحد الغرف بقوة صارخاً " كيويا أفتح الباب فوراً "
أه لا أيعقل انه يظن أن كيويا فعل لي شيئاً سيئاً ؟
اه علي الإسراع على الفور و إلا لا أدري ماذا قد تحدث من مصيبة
فميساكي عندما يغضب له وجهٌ أخر .. 
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الفصل الثامن ... ـــــــــــــــــــــــــــــ فصعدت إلى الطابق العلوي و لحق بي سيجي و أبي فرأينا ميساكي يقف أمام كيويا و وجهه غاضب بجنون و صرخ قائلاً " كيويا سأقتلك أياك أن تمد يدك على شيزيكو ! " فيرد عليه و وجهه أصبح منزعجاً " أمد يدي عليها ؟ لم أفعل اي شيءٍ كهذا " فيصبح ميساكي أكثر أنزعاجاً قائلاً " أحقاً هذا إذا لم هناك علامات على يد شيزيكو ؟ " فتفاجأ كيويا قليلاً مما جعل ميساكي يشعر أنه الفاعل فقال كيويا " مالذي تريده ؟ إذا أنا قد فعلتها لكن لم أقصد أن أمد يدي عليها أو أن أترك علامات " فقال ميساكي ممسكاً بقميص كيويا " أتقول انك تعترف ها إياك أن تمد يدك على أختي الصغيرة أيها .. " و أوقفته أنا صارخة " يكفي !! إثنانكما يكفي ميساكي إنها ليست غلطة كيويا هو لم يفعل شيء لي " لكن ميساكي بقي يصرخ في كيويا بينما بدا كيويا كم لو أنه يمسك بأعصابه فقال الأب " كيويا توقف و تراجع " فثارت اعصاب كيويا قائلاً " لم تكن غلطتي هو من بدأ أقتحم غرفتي و صرخ في وجهي و أنا أكبر منه سناً .. أهذا ماتدعونه بالعائلة إذا اللعنة عليها من الجيد أني ... " فعانقت كيويا و أنا أترجاه بأن يتوقف عن الصراخ ثم قلت لميساكي " كيويا لم يفعل أي خطأ لما انتم تشكون به هكذا ألسنا عائلة " كيويا بدا على وجهه علامات الحزن و كأنها كلمات لايفهم معناها لا بل كلمات لا معنى لها عنده لكنِ لم أعلم وقتها فتراجع ميساكي و أبي و أمسك سيجي بيد ميساكي ساحباً إياه و ذهب أبي معهم أما أنا فبقيت أعانق كيويا أبكي لما حدث فسألني " لم تبكين شيزيكو لم تكن غلطتك و لا دخل لك " فقلت " لا أنها غلطتي كان علي أن أعلم أن ميساكي حذراً بشأنك فهو دوماً هكذا كنت غبية " فعانقني كيويا بدوره و مسح على شعري كي يهدأني ... بعد فتره مما حدث نزلت للأسفل و أخذت طعامي و طعام كيويا و صعدت إلى فوق بينما كان ميساكي و سيجي غير موجودان وفقط أمي التي كانت تشعر بالقلق و أبي الذي كان يتكلم معها قليلاً فأخذت الطعام للطابق العلوي و أنا أشعر مجدداً بذلك الشعور البارد في عائلتي ثم أرى ميساكي داخلاً لغرفة كيويا و معه سيجي أه لا أيريد العودة للمشاكل .. فأمشي مسرعة منتبهتاً على صينية الطعام ثم عندما وصلت صرخت " ميساكي أترك كيويا و شأنه " ليتفت لي ميساكي و ينظر لي كيويا فيبتسم ميساكي و يقول " أتيت للإعتذرا ماكان علي أن اغضب على الفور قبل أن أعلم الأسباب " فنظر له كيويا و قال ببرود " سامحتك لكن إذا كررتها فالمرة القادمة لن يستطيع أحد إيقافي عن ضربك " فخاف ميساكي قليلاً ثم قال " حسناً حسناً لقد فهمت أنا أسف ... هيا سيجي فالنذهب " فنظر كيويا لسيجي ثم قال " همم إذا أنت سيجي .. منير الدرب صحيح ؟ هه " فحمر وجه سيجي قليلاً ثم قال " نعم أنا هو نوعاً ما .. شيزيكو لا تقولي هذه الأشياء الغريبة لأوني سان " فتفاجأ كل من ميساكي و أنا و كيويا فقلت أنا " أسفة لكنك كذلك عليك أن تفخر " فرد علي " أنها طريقة غريبة لذا لا " و قال ميساكي " اوني سان ؟ و أنا و أنا .. أريد أن تناديني اوني سان سيجي أنتي أيضاً شيزيكو " فقلت لا على الفور فأنزعج ميساكي قليلاً مني بينما قال سيجي " كما تريد ميساكي ني سان " " اوه هذه لها رنةٌ جميلة أحببتها .. هيا هيا أسمعيني أياها شيزيكو " فقلت لا مجدداً على الفور .. فميساكي لا يستحقها فهو لا يساعدني و بعد نقاش قليل كان كيويا صامتاً به عندما خرج ميساكي و سيجي قال " نادني كيويا و لا تنادني اوني سان " فتفاجأ سيجي و قال حسناً بينما تجاهله ميساكي ثم بعد أن أغلقا الباب جلست و تناولت الطعام مع كيويا و لقد برد الطعام لكن كيويا لم يهتم فلم أهتم أنا أيضاً ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و هنا أنتهى الفصل .. شكرا لقرائتكم إياه و اسمعوني أرائكم صحيح سؤال : برأيكم مالذي سيحدث ؟ أعني شيزيكو تحاول أن تصبح صديقة لأخاها و عائلتها تخفي شيئاً عنها و على مايبدو أنه يضايق العائلة و كيويا .. فمالذي سيحدث ؟ ماهي نهاية كل هذه الأحداث ؟ ..
#rose

__________________________________________________________________________________________________________

الفصل التاسع ـــــــــــــــــــــــــــــــ في الصباح التالي شعرت بالإكتئاب و ربما كان شعور الجهل ماهذا الشعور ياترى ؟ لكن ككل مرة أتجاهل و أتجهز لأنظر للوقت فأجد أني تأخرت فحاولت إرتداء ملابسي بسرعة و أتجهز فممعت بوق الباص فحاوت ان أرتدي ملابسي بسرعة لكن تأخرت فذهب عني ماذا علي أن أفعل الآن اليوم لدينا أمتحانٌ في الإنجليزية و المعلم لن يعيده لي فطرقت على باب غرفة والدي و قلت " أبي أيمكنك إيصالي ؟ فلقد ذهب الباص عني " لكن والدي بقي نائماً فهو متعب من العمل و عمله لن يبدأ إلى بعد ساعتين فقلت " أعلي أن أمشي إذن ؟ " ثم سألت والدي مجدداً لكن لا رد فخرجت ثم رأيت كيويا خاجاً من غرفته فقلت " كيويا أوصلني ! " فتفاجأ لرأيتي و قال " ألا يوجد صباح الخير أولاً ؟ " فقلت " اه صحيح أسفة .. امم أيمكنك أيصالي للمدرسة ؟ " " لما أذهب عنكي " فقلت " نعم لأنني تاخرت لكن رجاءاً أوصلني " فقال نعم و دخل ليبدل ملابسه أتمنى أني لا أزعجه فخرج ثم أخذ مفاتيح سيارة والدي التي كانت معلقة على الباب و قال " هيا فالنذهب " فأبتسمت و قلت " هيا بنا " فأبتسم بدوره ثم عندما ركبنا لم نتكلم فقد كنت أفكر بكيويا و ماحدث بالأمس فعبس وجهي فنظر لي كيويا لكنه لم يقل شيئاً فقط وضع نظاراته الشمسية و أكملنا الطريق ثم عند وصولي نزلت من السيارة مسرعة فنسيت حقيبتي فخرج على الفور و قال " شيّ " ثم قال بصوت عالي " شيزيكووو " فألتفت إليه كما ألتفت بعض طلاب مدرستي فشعرت بالحرج ثم أخذت حقيبتي و قلت " أسفة " فقال " لا بأس " و ركب السيارة و ذهب و عندما عاد كانت أمي موجودة فقالت " أتذكر ان شيزيكو قالت أنها تريد أن يوصلها أباها .. هل اوصلتها كيويا " فنظر إليها ببرود و قال و هو يفرك عينيه " أه لقد فعلت " فأبتسمت أمي و قالت " شكراً أخبرني أتود أن تتناول الفطور معنا " فشعر كيويا بالإرتباك و قال " لا شكراً سأعود للنوم " فشعرت أمي بالحزن فهي تريد ان يشارك كيويا معهم فنظر إليها و قال " سأتناوله لكن ليس معكم ثم سأنام " فشكرته أمي و بدأت تعد الفطور و نزل سيجي فقال " صباح الخير أوني.. كيويا " فأبستم كيويا و قال " صباح الخير سيجي " ففرح سيجي برد كيويا عليه ثم جلس ليتناولا طعامهما مع بعضهما بالإضافة إلى أمي ( كم أردت أن أكون معهم في تلك اللحظة ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و هنا أنتهى الفصل احداث الفصل القادم أفضل و أحلى >< ( تشويق ) أنتظروني smile رمز تعبيري #Rose



____________________________________________________________________________________________________
END


و في مدرستي بدأت صديقاتي تسألنني من هذا أهو صديقي أو شيئٌ كهذا فكان يحمر وجهي و أقول " لا إنه أخي أقسم " فقالت إحداهن " أخاكِ يبدو مذهلاً لو مكانك لأصبحت أحبه " فشعرت أن قلبي يدق بسرعة .. أيعقل أني وقعت في حب اخي كيف هذا أعني أنه أخي لذا لايجوز و أيضاً امم لا لا يجوز و بدأت يحمر وجهي ثم في نهاية الدوام طلب مني الأستاذ مجدداً أن أوصل الدفاتر ألا يجد سواي ياترى ؟ ألأنه يراني مطيعة و طيبة اه لايهم ثم اكملت طريقي فأصطدمتُ بأحد الطلاب فأرفع رأسي لأرى ميكامي أوي يوكي سينباي نعم هذا أسمه إن أسمه مؤلف من مقطعين أوي أزرق و يوكي الثلج فيصبح أسمه الثلج الأزرق له شعرٌ و عينين مزرقتين تميل للأزرق السماوي الفاتح أنه حقاً جميل كما لو أنه خرج من لوحة فنية لايوجد من لم يعجب به فنظر إلي ثم مد يده لأقف فأخذت بها و نهضت ثم بدأ يجمع لي الدفاتر و بدأت أساعده ثم قلت " عذرا ميكامي أوي يوكي سينباي كان علي أن أنتبه " حسناً الان برأيكم ماذا سيقول أه لابأس لا بل سيقول " نعم كانت غلطتك انتبهي أين تسيرين يا طالبة المرحلة الأولى " هه نعم هذا هو أوي يوكي سينباي رغم شكله فهو فظٌ في الحقيقة أكتشفت هذا من الإشاعات فقلت أني أسفة فقال لي " لا يهم .. سؤال هل رأيتي ميو و تاتشيبانا ؟ " " ميو سينباي و تاتشيبانا سينباي .. امم لا لم أرهما " " تعرفينهم إذا .. حسناً لا يهم " و ربت على شعري فخربه .. أوي يوكي سينباي هو صديق السينباي الأخرين و هؤلاء الثلاثة يحلون في مرتبة اعلى ثلاثة في المدرسة ، هه و رغم شكل ميو سينباي اللطيف و المحب للأنمي فهي مجتهدة أشتقت لرؤية كيويا هه فذهبت للمعلم و أعطيته الدفاتر ثم عدلت شعري و خرجت من المدرسة .. أعتقد أن أبي أخبرني بالأمس أنه سوف يرجعني من المدرسة لكن أين هو ؟ و أمام ناظري أجد كيويا ينتظرني و هو ينظر إلى السماء فقلت و أنا ألوح بيدي " كيويا لقد عدت " فنظر لي و أبتسم و قال " أهلا بعودتك شيّ " فربت على شعري بإبتسامة و دخلت السيارة فقال " سنذهب لمكان ثم سنعود للمنزل .. أتمانعين " فقلت بسعادة " بالطبع لا ، هيا بنا " فسعد بي ثم انطلقنا ذهبنا لمحلٍ لنشرب شيئاً و قد قال لي كيويا " أطلبي ماتشائينه شيّ " فسعدت بهذا ثم قلت " و إذا ندمت على هذا " فضحك و قال " لاتطلبي أكثر من المعقول إذاً " ثم طلبت كعكاً بالشوكلاة و عصير التفاح بينما كيويا طلب القهوة و كعكة شوكلاة فسألته " كيويا أتحب الشوكلاة ؟ " فأبستم و قال " نعم أحبه " فقلت " أنا ايضاً " ثم جلسنا نتكلم قليلاً و أخبرته عن طلاب مدرستي و أمورٌ أخرى بسيطة بينما هو أستمع لي و ضحك و لكنه لم يتكلم عن أصدقاءه فسألته " كيويا أأنت وحيد " فأنزعج وجهه قليلاً ثم قال " لا لست كذلك أمتلك صديقين إثنين أتكلم معهم من وقت لأخر أو اخرج معهم " فرددت عليه " اها " ثم أكملنا الأكل فخرجنا و دخلنا السيارة فقلت " كيويا لما لاتجلس مع عائلتنا اليوم " فعندها شغل مذياع السيارة على أغنية فلم أسمع كلماته التي قد قالت " لأني لست من العائلة " فقلت " مالذي قلته لم أسمع " فقال " لا لم يكن شيئاً أنسي الأمر " ماذا قاله ياترى ؟ .. كنت في ذاك الوقت غبية كان علي أن أقول له مالذي قلته بدل أن يحدث ماحدث بعد هذا ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عذرا للتأخر ^^" و تفضلوا الفصل أرجو أن ينال إعجابكم smile رمز تعبيري تعبت من عمل تصميم كل فترة لعد إلينا يا أخي Xd
#Rose

¡Compأ،rtelo!

3 التعليقات:

Heba Alturehy

هذه القصة من اروع ما قرات و ارجو اكمالها

Heba Alturehy

هذه القصة من اروع ما قرات و ارجو اكمالها

Heba Alturehy

انا احب هذه القصة

إرسال تعليق

Buscar

 
روايات انمي copyright © 2011 | Tema diseأ±ado por: compartidisimo | Con la tecnologأ­a de: Blogger custom blogger templates